تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن نقول إلا اعتراك ) معناه : إلا أصابك، قال الشاعر :
أَتَيْتُكَ عارياً خلقا ثيابي على خوفٍ تَظُنُّ بِي الظنونا
والعاري هاهنا هو السائل ؛ سمي عاريا لأنه يطلب الإصابة.
وقوله :( بعض آلهتنا بسوء ) أي : بلمم وخبل، كأنهم قالوا : إنك سببت آلهتنا فانتقموا منك بالتخبيل واللمم. وقوله :( قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه ) فإن قيل : كيف قال للمشركين :( واشهدوا ) ولا شهادة لهم ؟ قلنا : هذا مذكور على طريق المبالغة في الحجة، لا على طريق إثبات الشهادة لهم.
أَتَيْتُكَ عارياً خلقا ثيابي على خوفٍ تَظُنُّ بِي الظنونا
والعاري هاهنا هو السائل ؛ سمي عاريا لأنه يطلب الإصابة.
وقوله :( بعض آلهتنا بسوء ) أي : بلمم وخبل، كأنهم قالوا : إنك سببت آلهتنا فانتقموا منك بالتخبيل واللمم. وقوله :( قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه ) فإن قيل : كيف قال للمشركين :( واشهدوا ) ولا شهادة لهم ؟ قلنا : هذا مذكور على طريق المبالغة في الحجة، لا على طريق إثبات الشهادة لهم.