لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وكيف ظَنُّوا أنَّ آلهتَهم تَمسُّ أعداءَهم بسوءٍ وهي تضرُّ أعداءها ولا تنفع أولياءَها ؟ فهؤلاء الغوايةُ عليهم مُسْتَوْلية. ثم إن هوداً عليه السلام أفْصَحَ عن فضل ربِّه عليه ؛ وصَرَّحَ بإخلاصه وحُسْنِ يقينه فقال :﴿إنِىّ بَرِىءٌ مِّمّا تُشرِكُونَ﴾ ثم قال :﴿من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى