المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿إن نقول﴾ أي ما نقول. ﴿اعتراك﴾ أي أصابك ثلاثيه عراه يعروه عروا أي أصابه. ﴿بسوء﴾ أي بأذى، والمقصود هنا بجنون.
تفسير المعاني :
ما نقول إلا أن بعض آلهتنا قد أصابك بجنون. فقال هود : إني أشهد الله واشهدوا أنتم أني أبرأ إلى الله مما تشركون من دونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى