صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ أصابك بعض أصنامنا بجنون وخبل لسبك إياها. يقال : عراه الأمر واعتراه بمعنى أصابه. وأصله من قولهم : عراه يعروه، أي غشيه طالبا معروف، كاعتراه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى