مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ورابعها : قولهم :﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ يقال : اعتراه كذا إذا غشيه وأصابه. والمعنى : أنك شتمت آلهتنا فجعلتك مجنونا وأفسدت عقلك، ثم إنه تعالى ذكر أنهم لما قالوا ذلك قال هود عليه السلام :﴿إني أشهد الله واشهدوا أنى بريء مما تشركون من دونه﴾ وهو ظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى