الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ما نقول ﴿إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾[ ٥٤ ] : أي : أخذك خبل من عند بعض آلهتنا لطعنك عليها، وسبك لها : أي : جنون(١).
قال لهم هود(٢) :﴿إني أشهد الله واشهدوا﴾ أنتم ﴿أني بريء مما تشركون من دونه﴾[ ٥٤ ] : أي : من آلهتكم التي تعبدون من دون الله سبحانه(٣).
قال لهم هود(٢) :﴿إني أشهد الله واشهدوا﴾ أنتم ﴿أني بريء مما تشركون من دونه﴾[ ٥٤ ] : أي : من آلهتكم التي تعبدون من دون الله سبحانه(٣).
١ انظر هذا التفسير في: تفسير مجاهد ٣٨٩، وغريب القرآن ٢٠٤، وجامع البيان ١٥/٣٦٠، ومعاني الزجاج ٣/٥٧..
٢ ط: صم..
٣ ساقط من ق..
٢ ط: صم..
٣ ساقط من ق..