فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولما جاء أمرنا نجيّنا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجّيناهم من عذاب غليظ﴾ [هود: ٥٨].
قاله في قصة " هود " و " شعيب " بالواو(١)، وفي قصة " صالح " و " لوط " بالفاء(٢)، لأن العذاب في قصة الأوّليْن تأخّر عن وقت الوعيد، فناسب الإتيان بالواو، وفي قصة الأخيرين وقع العذاب عقب الوعيد، فناسب الإتيان بالفاء، الدّالة على التعقيب.
قوله تعالى :﴿ولما جاء أمرنا نجّينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجّيناهم من عذاب غليظ﴾ [هود: ٥٨]. كرّر التنحية، لأن المراد بالأولى : تنحيتُهم من عذاب الدنيا، الذي نزل بقوم هود، وهي " سموم " أرسلها الله عليهم، فقطّعتهم عضوا عضوا.
وبالثانية : تنحيتهم من عذاب الآخرة(٣)، الذي استحقّه قوم هود بالكفر.
قاله في قصة " هود " و " شعيب " بالواو(١)، وفي قصة " صالح " و " لوط " بالفاء(٢)، لأن العذاب في قصة الأوّليْن تأخّر عن وقت الوعيد، فناسب الإتيان بالواو، وفي قصة الأخيرين وقع العذاب عقب الوعيد، فناسب الإتيان بالفاء، الدّالة على التعقيب.
قوله تعالى :﴿ولما جاء أمرنا نجّينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجّيناهم من عذاب غليظ﴾ [هود: ٥٨]. كرّر التنحية، لأن المراد بالأولى : تنحيتُهم من عذاب الدنيا، الذي نزل بقوم هود، وهي " سموم " أرسلها الله عليهم، فقطّعتهم عضوا عضوا.
وبالثانية : تنحيتهم من عذاب الآخرة(٣)، الذي استحقّه قوم هود بالكفر.
١ - في قصة شعيب قال تعالى: ﴿ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه﴾ هود: ٩٤..
٢ - قال تعالى في قصة صالح: ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا.. ﴾ هود: ٦٦ وقال في قصة لوط: ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها... ﴾ هود: ٨٢..
٣ - ما قاله الشيخ فيه نظر، فإن الراجح أن المراد بالعذاب الغليظ، هي "الريح المدمّرة" التي كانت تخرّب المنازل والمساكن، كما قال تعالى: ﴿ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرّميم﴾ فهي تأكيد للعذاب السابق، الذي حلّ بعاد قوم هود، وليس عذاب الآخرة..
٢ - قال تعالى في قصة صالح: ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا.. ﴾ هود: ٦٦ وقال في قصة لوط: ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها... ﴾ هود: ٨٢..
٣ - ما قاله الشيخ فيه نظر، فإن الراجح أن المراد بالعذاب الغليظ، هي "الريح المدمّرة" التي كانت تخرّب المنازل والمساكن، كما قال تعالى: ﴿ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرّميم﴾ فهي تأكيد للعذاب السابق، الذي حلّ بعاد قوم هود، وليس عذاب الآخرة..