الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا أمره الذي جاء الذي نجا منه هودا والذين آمنوا معه عند مجيئه. ولكنه بين في مواضع أخر : أنه الإهلاك المستأصل بالريح العقيم. التي أهلكهم الله بها فقطع دابرهم، كقوله :﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء إلا جعلته كالرميم﴾. وقوله :﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ الآية، ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾.
وانظر للمزيد عن عاد وقومه هود في سورة الأعراف ( ٦٥-٧١ ).
وانظر للمزيد عن عاد وقومه هود في سورة الأعراف ( ٦٥-٧١ ).