الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ عذابنا ﴿نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾ وكانوا أربعة آلاف ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ بنعمة ﴿مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ وقيل : الريح، قيل : أراد بالعذاب الغليظ عذاب القيامة أي كما نجّيناهم في الدنيا من العذاب كذلك نجّيناهم في الآخرة من العذاب.