أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ : أي كأن لم يكونوا بها أمس ولم تعمر بهم يوما.

المعنى :


كأن لم يغنوا بديارهم ولم يعمروها. قال تعالى ﴿ألا إن ثموداً كفروا ربّه ألا بعداً لثمود﴾ أي هلاكاً لثمود، وبهذا التنديد والوعيد بعد الهلاك والعذاب المخزي انتهت قصة صالح مع قومه ثمود الذين آثروا الكفر على الإِيمان والشرك على التوحيد.

الهداية

من الهداية :


- شؤم الظلم وسوء عاقبة أهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى