أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بالبشرى﴾ : أي بإسحاق ومن وراء اسحق يعقوب.
﴿فما لبث﴾ : أي ما أبطأ.
﴿بعجل حنيذ﴾ : أي مشوي على الحجارة.

المعنى :


هذه بشارة إبراهيم عليه السلام التي بشره الله تعالى بها إذ قال تعالى ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ والمراد بالرسل جبريل وميكائيل وإسرافيل، إذ دخلوا عليه داره فسلموا عليه فرد عليهم السلام وهو معنى قوله تعالى ﴿قالوا سلاماً فقال سلام﴾ وقوله تعالى ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾ أي لم يبطأ حتى جاء بعجل مشوي فحنيذ بمعنى محنوذ وهو المشوي على الحجارة. فقربه إليهم وعرض عليهم الأكل بقوله ﴿ألا تأكلون﴾.

الهداية

من الهداية :


- استحباب تبشير المؤمن بما هو خير له ولو بالرؤيا الصالحة.
- مشروعية السلام لمن دخل على غيره أو وقف عليه أو مرّ به ووجوب رد السلام.
- مشروعية خدمة أهل البيت لضيوفهم ووجوب إكرام الضيف وفي الحديث الصحيح " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى