البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
وثمود : اسم قبيلة، يصح فيه الصرف باعتبار الحي أو الأب الأكبر، وعدمه باعتبار القبيلة. وقد جاء بالوجهين في هذه الآية.
﴿كأن لم يغنوا﴾ : يعيشوا، أو يقيموا ﴿فيها﴾ ساعة، ﴿ألا إن ثمودَ كفروا ربهم﴾ ؛ جحدوه، ﴿أَلا بُعْداً لثمود﴾ ؛ هلاكاً وسحقاً لهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : ما رأينا أحداً ربح من ولي وهو يطلب منه إظهار الكرامة، بل إذا أراد الله أن يوصل عبداً إليه كشف له عن سر خصوصيته، بلا توقف على كرامة. وقد يظهرها الله له بلا طلب ؛ تأييداً له، وزيادةً في إيقانه، فإن طلب الكرامة، وظهرت له، ثم أعرض عنه، فلا أحد أبعدُ منه. قال تعالى، في حق من رأى المعجزة ثم أعرض :﴿ألا بعداً لثمود﴾. وبالله التوفيق
الإشارة : ما رأينا أحداً ربح من ولي وهو يطلب منه إظهار الكرامة، بل إذا أراد الله أن يوصل عبداً إليه كشف له عن سر خصوصيته، بلا توقف على كرامة. وقد يظهرها الله له بلا طلب ؛ تأييداً له، وزيادةً في إيقانه، فإن طلب الكرامة، وظهرت له، ثم أعرض عنه، فلا أحد أبعدُ منه. قال تعالى، في حق من رأى المعجزة ثم أعرض :﴿ألا بعداً لثمود﴾. وبالله التوفيق
﴿كأن لم يغنوا﴾ : يعيشوا، أو يقيموا ﴿فيها﴾ ساعة، ﴿ألا إن ثمودَ كفروا ربهم﴾ ؛ جحدوه، ﴿أَلا بُعْداً لثمود﴾ ؛ هلاكاً وسحقاً لهم.
الإشارة : ما رأينا أحداً ربح من ولي وهو يطلب منه إظهار الكرامة، بل إذا أراد الله أن يوصل عبداً إليه كشف له عن سر خصوصيته، بلا توقف على كرامة. وقد يظهرها الله له بلا طلب ؛ تأييداً له، وزيادةً في إيقانه، فإن طلب الكرامة، وظهرت له، ثم أعرض عنه، فلا أحد أبعدُ منه. قال تعالى، في حق من رأى المعجزة ثم أعرض :﴿ألا بعداً لثمود﴾. وبالله التوفيق