زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿كأن لم يغنوا﴾ أي كأن لم يقيموا فيها غناء واستعلاء وكبرياء، ظانين أنهم استغنوا بأصنامهم عن كل شيء.﴿إن ثمود كفروا ربهم﴾ أي أنكروه وجحدوه، ولذا عبر عن نفسه سبحانه وتعالى من غير الباء، وكأن العابد للصنم متذكر لله تعالى ولو ادعى أنه يؤمن بأنه الخالق وحده، وأنه واحد في ذاته وصفاته، ﴿ألا بعدا لثمود﴾ ﴿ألا﴾ للتنبيه، و﴿بعدا﴾ معناها طردا وإهلاكا ؛ لأن البعد عن رحمة الله تعالى هلاكا وإهلاكا.
إبراهيم ولوط

تفسير هذه الآية من كتب أخرى