محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٦٨ ] ﴿كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود ٦٨﴾.
﴿كأن لم يغنوا﴾ أي كأنهم لم يقيموا ﴿فيها﴾ أي في مساكنهم ﴿ألا إن ثمود / كفروا ربهم﴾ أي فأهلكهم. ﴿ألا بعدا لثمود﴾ أي هلاكا ولعنة، لبعدهم عن صراطه. وقد قدمنا الكلام على تفصيل نبئهم في الأعراف(١) بما يغني عن إعادته هنا، فليراجع.
١ انظر تفسير الآية ٧٣ الصفحة رقم ٢٧٨٢ (الجزء السابع). حسب ترتيب الطبعة القديمة ا-هـ مصحح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى