الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾[ ٦٨ ] : أي : لم يعيشوا(١). قال الأصمعي : المغاني : المنازل، ويقال : غَنَيْتُ بالمكان : إذا أقمت به(٢).
فالمعنى كأن لم يغنوا بها في سرور، وغبطة(٣).
﴿ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود﴾[ ٦٨ ] : ألا أبعدهم الله لنزول العذاب بهم(٤).
فالمعنى كأن لم يغنوا بها في سرور، وغبطة(٣).
﴿ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود﴾[ ٦٨ ] : ألا أبعدهم الله لنزول العذاب بهم(٤).
١ وهو قول قتادة في: جامع البيان ١٥/٣٨١..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٢/٥٦٩، و١٥/٥٦، وفي معاني الزجاج ٣/٦٠..
٣ ق: عبطت..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٨١..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٢/٥٦٩، و١٥/٥٦، وفي معاني الزجاج ٣/٦٠..
٣ ق: عبطت..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٨١..