فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ أي كأنهم لم يقيموا في بلادهم أو ديارهم ولم يعيشوا فيها ولم يعمروا ولم ينعموا، والتقدير مماثلين لمن لم يوجد ولم يقم في مقام قط، يقال غنيت بالمكان إذا أتيته وأقمت فيه.
﴿ألا إن ثمودا كفروا ربهم﴾ وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة البيان وصرح بكفرهم مع كونه معلوما تعليلا للدعاء عليهم بقوله ﴿ألا بعدا لثمود﴾ بالصرف وتركه قراءتان سبعيتان على معنى الحي والقبيلة وقد تقدم تفسير هذه القصة في الأعراف بما يحتاج إلى مراجعته ليضم ما في إحدى القصتين من الفوائد إلى الأخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى