تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ) قيل : كأن لم يعيشوا فيها، وقيل : كأن لم يعمروا فيها. وأصله : أنهم صاروا كأن لم يكونوا فيها لما لا يذكرون بعد هلاكهم، فصاروا من [ حين كانوا ][ في الأصل وم : حيث كان ] لم يكونوا.
وأما الأخيار والأبرار فإنهم وإن ماتت أبدانهم، وصارت كأن لم تكن، ففي الذكر كأنهم أحياء حين[ في الأصل وم : حيث ] تذكر بعد موتهم.
وقوله تعالى :( أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ) قيل : كفروا نعمة ربهم، أو كفروا بآيات ربهم. فذلك كله كفر بالله.
وقوله تعالى :( ألا بعدا لثمود ) أي ( ألا بعدا لثمود ) من رحمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى