النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كأن لم يعيشوا فيها.
الثاني : كأن لم ينعموا فيها.
﴿ألا إنَّ ثمود كفروا ربهم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كذبوا وعيد ربهم. الثاني : كفروا بأمر ربهم.
﴿ألا بُعْداً لثمود﴾ فقضى عليهم بعذاب الاستئصال فهلكوا جميعاً إلا رجلاً منهم وهو أبو رمحان كان في حرم الله تعالى فمنعه الحرم من عذاب الله تعالى.
أحدهما : كأن لم يعيشوا فيها.
الثاني : كأن لم ينعموا فيها.
﴿ألا إنَّ ثمود كفروا ربهم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كذبوا وعيد ربهم. الثاني : كفروا بأمر ربهم.
﴿ألا بُعْداً لثمود﴾ فقضى عليهم بعذاب الاستئصال فهلكوا جميعاً إلا رجلاً منهم وهو أبو رمحان كان في حرم الله تعالى فمنعه الحرم من عذاب الله تعالى.