تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿رسلنا﴾ رسلنا جبريل وميكائيل وإسرافيل واثنا عشر ملكاً مع جبريل " ع " و ﴿إبراهيم﴾ أعجمي عند الأكثرين، أو عربي من البرهمة وهي إدامة النظر. ﴿بالبشرى﴾ بإسحاق - عليه الصلاة والسلام - أو النبوة، أو بإخراج محمد ﷺ من صلبه وأنه خاتم الأنبياء، أو بهلاك قوم لوط. ﴿سلاما﴾ حيوه فرد عليهم، أو قالوا : سلمت أنت وأهلك من هلاك قوم لوط، قوله : سلام : أي الحمد لله الذي سلمني، والسِّلم والسّلام واحد أو السِّلم من المسالمة والسّلام من السلامة. ﴿فما لبث﴾ مدحه بالإسراع بالضيافة لأنه ظنهم ضيوفاً لمجيئهم على صور الناس. ﴿حنيذ﴾ حار، أو مشوي نضيجاً بمعنى محنوذ كطبيخ ومطبوخ، وهو الذي حُفر له في الأرض ثم غُم فيها، أو الذي تجعل الحجارة المحماة بالنار في جوفه ليسرع نضاجه.