مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا﴾ جبريل وميكائيل وإسرافيل أو جبريل مع أحد عشر ملكاً ﴿إبراهيم بالبشرى﴾ هي البشارة بالولد أو بهلاك قوم لوط والأول أظهر ﴿قَالُواْ سَلاَماً﴾ سلمنا عليك سلاماً ﴿قَالَ سلام﴾ أمركم سلام ﴿سِلم﴾ حمزة وعلي بمعنى السلام ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ﴾ فما لبث في المجيء به بل عجل فيه، أو فما لبث مجيئه، والعجل ولد البقرة : وكان مال إبراهيم البقر ﴿حَنِيئذٍ﴾ مشوي بالحجارة المحماة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى