تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولقد جاءت رسلنا﴾، وهو جبريل ومعه ملكان وهما ملك الموت وميكائيل.
﴿إبراهيم بالبشرى﴾ في الدنيا الولد بإسحاق ويعقوب.
﴿قالوا سلاما﴾ قالوا : تحية لإبراهيم، فسلموا على إبراهيم، فرد إبراهيم عليهم ف ﴿قال سلام﴾ يقول : رد إبراهيم خيرا، وهو يرى أنهم من البشر.
﴿فما لبث أن جاء﴾ إبراهيم ﴿بعجل حنيذ﴾ [ آية : ٦٩ ] يعنى الحنيذ النضيج ؛ لأنه كان البقر أكثر أموالهم، والحنيذ الشواء الذي أنضج بحر النار من غير أن تمسه النار بالحجارة تحمى تجعل في سرب فتشوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى