مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿قَالُوا سَلاَماً قال سَلامٌ﴾، قالوا : لا يتمكن في النصب وله موضعان : موضع حكاية، وموضع آخر يعمل فيما بعده فينصب، فجاء قوله : قالوا سلاماً، منصوباً لأن قالوا : عمل فيه فنصب، وجاء قوله سلام مرفوعاً على الحكاية، ولم يعمل فيه فينصبه.
﴿أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ في موضع محنوذ وهو المشوىّ، يقال : حنَذت فرسي، أي سخنته وعرّقته، قال العَجَّاج :
ورهِبا مِن حَنْذه أن يَهْرَجا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى