جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا﴾ أي : الملائكة، ﴿إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى(١)﴾ ببشارة الولد وقيل بهلاك قوم لوط، ﴿قَالُواْ سَلاَمًا﴾ سلمنا عليك سلاما، ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾ أي عليكم سلام، ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي : فما أبطأ مجيئه بعجل(٢) مشوي على الحجارة المحماة أو ما أبطأ في المجيء به أي : أسرع في ضيافتهم وكانت عامة ماله البقرة*.
١ أدرج شيئا من أخبار إبراهيم – عليه الصلاة والسلام - بين قصة صلح ولوط؛ لأن له مدخلا في قصة لوط وكان ابن خلة لوط والرسل اللائكة، قال ابن عباس: اثنا عشر ملكا بشروا إبراهيم بثلاث بشائر بالولد والخلة و إنجاء لوط ومن آمن معه/١٢ وجيز..
٢ على الوجه الأول فاعل "فما لبث أن جاء"، وعلى الثاني ضمير إبراهيم وحذف في وحذف حرف الجر عن أن وان شائع /١٢ منه..
٢ على الوجه الأول فاعل "فما لبث أن جاء"، وعلى الثاني ضمير إبراهيم وحذف في وحذف حرف الجر عن أن وان شائع /١٢ منه..