أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإلى مدين﴾ : أي أرسلنا إلى مدين إلى أهل مدين.
﴿المكيال والميزان﴾ : أي إذا بعتم لأحد فلا تنقصوا المكيال والميزان.
﴿عذاب يوم محيط﴾ : أي يحيط بكم من جميع جهاتكم فلا ينجو منه أحد منهم.

المعنى :


هذا بداية قصص شعيب عليه السلام مع قومه أهل مدين قال تعالى ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ أي وأرسلنا إلى قبيلة مدين أخاهم في النسب شعيباً. ﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ أي وحّدوا الله تعالى ليس لكم إله تعبدونه بحق إلا هو إذ هو ربكم الذي خلقكم ورزقكم ويدبر أمركم. وقوله ﴿ولا تنقصوا المكيال والميزان﴾ أي لا تنقصوا المكيال إذا كلتم لغيركم، والميزان إذا وزنتم لغيركم. وقوله ﴿إني أراكم بخير﴾ أي في رخاء وسعة من الرزق، ﴿وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾ إن أصررتم على الشرك والنقص والبخس وهو عذاب يحيط بكم فلا يفلت منك أحد.

الهداية :

من الهداية :


- وحدة دعوة الرسل وهي البداية بتوحيد الله تعالى أولا ثم الأمر والنهي لإِكمال الإِنسان. وإسعاده بعد نجاته من الخسران.
- حرمة نقص الكيل والوزن أشد حرمة.
- وجوب الرضا بالحلال وإن قل، وسخط الحرام وإن كثر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى