كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَآ﴾؛ معناهُ: ما أبقاهُ الله خيرٌ لكم من الحلالِ بعد إتْمَامِ الكيلِ والوزن خيرٌ لكم مما حرَّمَ عليكم من البخْسِ والتطفيفِ إنْ كنتم مصدِّقين ما أقولهُ لكم. ويقالُ: أراد بالبقيَّة طاعةَ الله، فإنَّها هي التي يبقَى ثوابُها. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾؛ أي لم أوَكَّلْ بحفظِكم فأُقاتِلَكم وأمنَعَكم.