الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } قال ابن عباس : ما أبقى الله لكم من الحلال، وإيفاء الكيل والوزن خير من البخس والتطفيف، قال مجاهد : الطاعة، سفيان : رزق الله، قتادة : حظكم من ربكم، ابن زيد : الهلاك في العذاب والبقية : الرحمة، الفرّاء : مراقبة الله ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ وإنما قال هذا لأن شعيباً لم يؤمر بالقتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى