أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿بقيّتُ الله﴾ ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليكم. ﴿خير لكم﴾ مما تجمعون بالتطفيف. ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ بشرط أن تؤمنوا فإن خيريتها باستتباع الثواب مع النجاة وذلك مشروط بالإيمان. أو إن كنتم مصدقين لي في قولي لكم. وقيل البقية الطاعة كقوله :﴿والباقيات الصالحات﴾ وقرئ " تقية " الله بالتاء وهي تقواه التي تكف عن المعاصي.
﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ أحفظكم عن القبائح، أو أحفظ عليكم أعمالكم فأجازيكم عليها وإنما أنا ناصح مبلغ وقد أعذرت حين أنذرت، أو لست بحافظ عليكم نعم الله لو لم تتركوا سوء صنيعكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى