التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أرشدهم إلى أن ما عند الله خير وأبقى مما يجمعونه عن الطريق الحرام فقال :﴿بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾.
ولفظ ﴿بقية﴾ اسم مصدر من الفعل : بقى، ضد : فنى. وإضافتها إلى الله - تعالى - إضافة تشريف وتيمن.
أى : ما يبقيه الله لكم من رزق حلال، ومن حال صالح، ومن ذكر حسن، ومن أمن وبركة فى حياتكم... بسبب التزامكم بالقسط فى معاملاتكم، هو خير لكم من المال الكثير الذى تجمعونه عن طريق بخس الناس أشياءهم.
وجملة " إن كنتم مؤمنين " معترضة لبيان أن هذه الخيرية لا تتم إلا مع الإِيمان.
أى : ما يبقيه الله لكم من الحلال... هو خير لكم، إن كنتم مصدقين بما أرسلت به إليكم، أما إذا لم تكونوا كذلك فلن تكون بقية الله خيرا لكم، لأنها لا تكون إلا للمؤمنين، فاستجيبوا لنصيحتى لتسعدوا فى دنياكم وآخرتكم.
وجملة " وما أنا عليكم بحفيظ " تحذير لهم من مخالفته بعد أن أدى ما عليه من بلاغ.
أى : وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ لكم أعمالكم وأحاسبكم عليها، وأجازيكم بها الجزاء الذى تستحقونه، وإنما أنا ناصح ومبلغ ما أمرنى ربى بتبليغه، وهو وحده - سبحانه - الذى سيتولى مجازاتكم.
وإلى هنا نجد شعيباً - عليه السلام - قد أرشد قومه إلى ما يصلحهم فى عقائدهم، وفى معاملاتهم، وفى صلاتهم بعضهم ببعض، وفى سلوكهم الشخصى، بأسلوب حكيم جامع لكل ما يسعد ويهدى للتى هى أقوم.
فماذا كان رد قومه عليه ؟
ولفظ ﴿بقية﴾ اسم مصدر من الفعل : بقى، ضد : فنى. وإضافتها إلى الله - تعالى - إضافة تشريف وتيمن.
أى : ما يبقيه الله لكم من رزق حلال، ومن حال صالح، ومن ذكر حسن، ومن أمن وبركة فى حياتكم... بسبب التزامكم بالقسط فى معاملاتكم، هو خير لكم من المال الكثير الذى تجمعونه عن طريق بخس الناس أشياءهم.
وجملة " إن كنتم مؤمنين " معترضة لبيان أن هذه الخيرية لا تتم إلا مع الإِيمان.
أى : ما يبقيه الله لكم من الحلال... هو خير لكم، إن كنتم مصدقين بما أرسلت به إليكم، أما إذا لم تكونوا كذلك فلن تكون بقية الله خيرا لكم، لأنها لا تكون إلا للمؤمنين، فاستجيبوا لنصيحتى لتسعدوا فى دنياكم وآخرتكم.
وجملة " وما أنا عليكم بحفيظ " تحذير لهم من مخالفته بعد أن أدى ما عليه من بلاغ.
أى : وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ لكم أعمالكم وأحاسبكم عليها، وأجازيكم بها الجزاء الذى تستحقونه، وإنما أنا ناصح ومبلغ ما أمرنى ربى بتبليغه، وهو وحده - سبحانه - الذى سيتولى مجازاتكم.
وإلى هنا نجد شعيباً - عليه السلام - قد أرشد قومه إلى ما يصلحهم فى عقائدهم، وفى معاملاتهم، وفى صلاتهم بعضهم ببعض، وفى سلوكهم الشخصى، بأسلوب حكيم جامع لكل ما يسعد ويهدى للتى هى أقوم.
فماذا كان رد قومه عليه ؟