الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقال الضحاك :﴿ولا تعثوا﴾ أي : لا تسعوا بنقص الكيل، والوزن. ﴿بقيت الله خير لكم﴾[ ٨٦ ] : أي : ما أبقاه الله لكم من الحلال بعد أن توفوا الناس حقوقهم، خير لكم من الذي(١) يبقى لكم ببخسكم الناس حقوقهم(٢).
﴿إن كنتم مومنين﴾[ ٨٦ ] : أي :( مصدقين بوعد الله عز وجل(٣)، ووعيده )(٤) وقال مجاهد :﴿بقيت الله خير لكم﴾، أي : طاعة الله خير لكم(٥).
وقيل : المعنى : حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة(٦).
وعن ابن عباس : رزق الله خير لكم(٧). وقيل : المعنى :(٨) مراقبة الله خير لكم(٩).
وقيل : المعنى : حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة.
﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾[ ٨٦ ] : أي : برقيب. أراقبكم عند كيلكم، ووزنكم، إنما علي أن أبلغكم رسالة(١٠) ربي(١١).
١ ق: الذين..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٢٥، وجامع البيان ١٥/٤٤٧، وإعراب النحاس ٢/٢٩٨، وغريب القرآن: ٢٠٨..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٤٤٧..
٥ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٩٠، وجامع البيان ١٥/٤٣٧..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٤٨..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٤٨، والمحرر ٩/٢٠٨..
٨ ط: معناه..
٩ وهو قول الفراء في: معانيه ٢/٢٥..
١٠ ط: رسالاتي..
١١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى