تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ) قال بعضهم : ما أبقى الله لكم من ثوابه في الآخرة خير لكم إن آمنتم به، وأطعتموه مما تجمعون من الأموال. وقال بعضهم :( بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ) أي ما جعل لكم مما يحل خير لكم مما يحرم عليكم من نقصان الكيل والوزن إن كنتم مؤمنين بالحلال أو بالآخرة. وقال بعضهم : طاعة الله وهي[ في الأصل وم : وهو ] ما يأمركم به، ويدعوكم إليه خير لكم مما تفعلون.
وقال الحسن : رزق الله خير لكم من بخسكم الناس حقوقهم. لكن هذا يرجع إلى ما ذكرنا والله أعلم.
وقوله تعالى :( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) يحتمل [ وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] ( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) أي لست أشهد بياعاتكم وأشريتكم حتى أعلم ببخسكم الناس المكيال والميزان لكن إنما أعرف ذلك بالله. وفيه دلالة إثبات رسالته.
والثاني :( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) أي بمسلط عليكم ؛ إنما أبلغ إليكم كقوله :( ما على الرسول إلا البلاغ )[المائدة: ٩٩].
وقال الحسن : رزق الله خير لكم من بخسكم الناس حقوقهم. لكن هذا يرجع إلى ما ذكرنا والله أعلم.
وقوله تعالى :( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) يحتمل [ وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] ( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) أي لست أشهد بياعاتكم وأشريتكم حتى أعلم ببخسكم الناس المكيال والميزان لكن إنما أعرف ذلك بالله. وفيه دلالة إثبات رسالته.
والثاني :( وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ) أي بمسلط عليكم ؛ إنما أبلغ إليكم كقوله :( ما على الرسول إلا البلاغ )[المائدة: ٩٩].