الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿بقية الله﴾ أي ما أبقى الله لكم بعد إيفاء الكيل والوزن ﴿خير لكم﴾ من البخس يعني من تعجيل النفع به ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ مصدقين في نعمه شرط الإيمان لأنهم إنما يعرفون صحة ما يقول إذا كانوا مؤمنين ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ أي لم أؤمر بقتالكم وإكراهكم على الإيمان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى