معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾، إلى أجل محدود، وأصل الأمة : الجماعة، فكأنه قال : إلى إقراض أمة ومجيء أمة أخرى ﴿ليقولن ما يحبسه﴾، أي شيء يحبسه ؟ يقولونه استعجالا للعذاب واستهزاء، يعنون : أنه ليس بشيء. قال الله تعالى :﴿ألا يوم يأتيهم﴾، يعني : العذاب، ﴿ليس مصروفا عنهم﴾، لا يكون مصروفا عنهم، ﴿وحاق بهم﴾، نزل بهم، } ما كانوا به يستهزئون }، أي : وبال استهزائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى