المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿إلى أمة معدودة﴾ أي إلى جماعة من الأوقات مقدرة. ﴿ليقولن ما يحبسه﴾ أي ليقولن استهزاء : ما يمنعه ؟ ﴿وحاق بهم﴾ أي وأحاط بهم، وضع الماضي موضع المستقبل تحقيقا ومبالغة في التهديد. يقال حاق به يحيق حيقا وحيوقا، وأحاق يحيق به.
تفسير المعاني :
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى جماعة من الوقت ليقولن مستهزئين ما يمنع هذا العذاب أن يأتينا ؟ ألا فليعلموا أنه يوم يأتيهم لا ينصرف عنهم حتى يبيدهم ويحيط بهم ما كانوا به يستهزئون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى