الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ إلى أجل معدود ووقت محدود، وأصل الأُمّة الجماعة، وإنما قيل للحين : أُمّة، لأن فيه يكون الأُمّة، فكأنه قال : إلى مجيء أُمّة وانقراض أُخرى قبلها، كقوله :
﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥].
﴿لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ يقولون استعجالا للعذاب واستهزاء، يعنون أنه ليس بشيء. قال الله تعالى :﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ﴾ خبر [ ليس ] عنهم. ﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ أي رجع إليهم ونزل بهم وبال استهزائهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى