بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ يعني : سنيناً معلومة، يعني : إلى الوقت الذي جعل أجلهم. وقال القتبي : يعني : إلى حين بغير توقيت، وقوله :﴿وَقَالَ الذى نَجَا مِنْهُمَا وادكر بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ [يوسف: ٤٥] إنما هو سبع سنين ﴿لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ يعني : العذاب، على وجه الاستهزاء، ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ يعني : العذاب ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ﴾ يعني : ليس أحد يصرف العذاب عنهم، إذا نزل بهم في الدنيا وفي الآخرة. ﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ يعني : نزل بهم ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى