تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمْ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ) قيل : إلى وقت معلوم، هو البعث كرامة، والله أعلم، لأنه وقت به تنقضي آجال الأمم جميعا ( ليقولن ما يحبسه ) أي كانوا يقولون : ما يحبس عنا العذاب الذي يعدنا، لم تزل عادتهم استعجال العذاب، استهزاء به[ في الأصل وم : بهم ].
وقوله تعالى :( أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ) ذلك إذا جاء لا يملك أحد صرفه عنهم كقوله :( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )[الأنعام: ٥١] وقوله :( وما لهم من الله من واق )[الرعد: ٣٤] ونحوه.
وقوله تعالى :( وحاق بهم ) قيل : نزل بهم، و قيل : يحق عليهم[ في الأصل وم : بهم ] ( مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ) جزاء استهزائهم بالرسول والكتاب.
وقوله تعالى :( أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ) أي لا يصرف عنهم بشفاعة من طمعوا بشفاعته كقوله[ في الأصل وم : قوله ] :( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون )[يس: ٧٤] ونحو ذلك لأنهم كانوا يعبدون الأصنام رجاء أن تشفع لهم.
وقوله تعالى :( أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ) ذلك إذا جاء لا يملك أحد صرفه عنهم كقوله :( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )[الأنعام: ٥١] وقوله :( وما لهم من الله من واق )[الرعد: ٣٤] ونحوه.
وقوله تعالى :( وحاق بهم ) قيل : نزل بهم، و قيل : يحق عليهم[ في الأصل وم : بهم ] ( مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ) جزاء استهزائهم بالرسول والكتاب.
وقوله تعالى :( أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ) أي لا يصرف عنهم بشفاعة من طمعوا بشفاعته كقوله[ في الأصل وم : قوله ] :( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون )[يس: ٧٤] ونحو ذلك لأنهم كانوا يعبدون الأصنام رجاء أن تشفع لهم.