تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾ أي : إلى حين معدود.
قال محمد : يقال إنما سمى الحين أمة ؛ لأن الأمة من الناس تنقرض في حين.
﴿ليقولون ما يحبسه﴾ قال الله -عز وجل- :﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ أي : ليس يستطيع أحد أن يصرفه عنهم ﴿وحاق بهم﴾ أحاط بهم ﴿ما كانوا به يستهزئون﴾ يعني : عذاب الآخرة ؛ في تفسير الكلبي.
قال محمد : يقال إنما سمى الحين أمة ؛ لأن الأمة من الناس تنقرض في حين.
﴿ليقولون ما يحبسه﴾ قال الله -عز وجل- :﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ أي : ليس يستطيع أحد أن يصرفه عنهم ﴿وحاق بهم﴾ أحاط بهم ﴿ما كانوا به يستهزئون﴾ يعني : عذاب الآخرة ؛ في تفسير الكلبي.