الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾ إلى أجل وحين معلوم ﴿ليقولن ما يحبسه﴾ ما يحبس العذاب عنا تكذيبا واستهزاء فقال الله سبحانه ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ إذا أخذتهم سيوف المسلمين لم تغمد عنهم حتى يباد الكفر وتعلو كلمة الإخلاص ﴿وحاق﴾ نزل وأحاط ﴿بهم﴾ جزاء ﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ وهو العذاب والقتل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى