المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٩١ - قالوا: يا شعيب ما نعقل كثيراً مما تقوله لنا، ونؤكد لك أننا نراك بيننا ضعيفاً لا قدرة لك على الدفاع، وعلى الإقناع، إن أردنا بك ما تكره، ولولا مجاملتنا لعشيرتك، لأنها على ديننا، لقتلناك رجماً بالحجارة، وما أنت علينا بعزيز حتى نجلَّك ونحترمك ونكرمك ونصونك عن القتل بالرجم، وإنما هى المجاملة لعشيرتك تمنعنا عن قتلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى