تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقولون :﴿ياشعيب مَا نَفْقَهُ﴾ ما نفهم ﴿كَثِيراً﴾ من قولك، ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾، قال السدي : أنت واحد، وقال أبو روق : يعنون ذليلاً، لأن عشيرتك ليسوا على دينك، ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾ أي قومك ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ قيل : بالحجارة، وقيل : لسببناك، ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ أي ليس عندنا لك معزة، ﴿قَالَ ياقوم أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله﴾، يقول : أتتركوني لأجل قومي، ولا تتركوني إعظاماً لجناب الرب تبارك وتعالى أن تنالوا نبيّه بمساءة وقد اتخذتم جانب الله ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ أي نبذتموه خلفكم لا تطيعونه وال تعظمونه، ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ أي هو يعلم جميع أعمالكم وسيجزيكم عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى