الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
والرَّهْط جماعةُ الرجل. وقيل : الرَّهْط والرَّاهط لِما دون العشرة من الرجال، ولا يقع الرَّهْطُ والعَصَب والنَّفَر إلا على الرجال. وقال الزمخشري :" من الثلاثة إلى العشرة، وقيل : إلى السبعة " ويُجْمع على أَرْهُط، وأَرْهُط على أراهِط قال :
قال الرمَّاني :" وأصلُ الكلمة من الرَّهْط، وهو الشدُّ، ومنه " التَّرْهيط " وهو شدَّةُ الأكل " والرَّاهِطاء اسم لجُحْر من جِحَرة اليَرْبوع لأنه يَتَوَثَّقُ به ويَحْيَا فيه أولادُه.
قوله :﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ قال الزمخشري :" وقد دلَّ إيلاءُ ضميرِه حرفَ النفي على أنَّ الكلامَ واقعٌ في الفاعل لا في المفعول كأنه قيل : وما أنت بعزيزٍ علينا بل رَهْطُك هم الأعزَّة علينا، فلذلك قال في جوابهم :﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ﴾ ولو قيل :" وما عَزَزْتَ علينا " لم يصحَّ هذا الجواب ".
| ٢٧٠٠ يا بُؤْسَ للحَرْب التي | وَضَعَتْ أراهِطَ فاستراحوا |
قوله :﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ قال الزمخشري :" وقد دلَّ إيلاءُ ضميرِه حرفَ النفي على أنَّ الكلامَ واقعٌ في الفاعل لا في المفعول كأنه قيل : وما أنت بعزيزٍ علينا بل رَهْطُك هم الأعزَّة علينا، فلذلك قال في جوابهم :﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ﴾ ولو قيل :" وما عَزَزْتَ علينا " لم يصحَّ هذا الجواب ".