معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا يا شعيب ما نفقه﴾، ما نفهم، ﴿كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً﴾، وذلك أنه كان ضرير البصر، فأرادوا ضعف البصر، ﴿ولولا رهطك﴾، عشيرتك وكان في منعه من قومه، ﴿لرجمناك﴾، لقتلناك. والرجم : أقبح القتل. ﴿وما أنت علينا﴾، عندنا، ﴿بعزيز﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى