تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قالوا يا شعيب ما نفقه﴾، يعنى : ما نعقل.
﴿كثيرا مما تقول﴾ لنا من التوحيد، ومن وفاء الكيل والميزان.
﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾، يعنى : ذليلا لا قوة لك ولا حيلة.
﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾، يعنى : عشيرتك وأقرباءك لقتلناك.
﴿وما أنت علينا﴾، يعنى : عندنا ﴿بعزيز﴾ [ آية : ٩١ ]، يعنى : بعظيم، مثل قول السحرة :﴿بعزة فرعون﴾ [الشعراء: ٤٤]، يعنون : بعظمة فرعون، يقولون : أنت علينا هين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى