لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لاحظوا شعيباً بعين الاستصغار فَحُرِمُوا فَهْمَ معاني الخطاب، وأقَرُّوا على أنفسِهم بالجهل، وأحالوا إعفاءهم إياه من الأذى على حشمتهم من رهطه١٦ وعشيرته، فعاتَبهُم عليه :
قوله جل ذكره :﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى