جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ﴾ قالوه على وجه الاستهانة كما تقول بمن لم تعبأ بحديثه ما أدري ما تقول، ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا(١) لأنه كان أعمى أو لأنهلا خدم ولا عسكر له، ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾ أي : عزتهم فإنهن على ديننا والرهط من الثلاثة إلى العشرة، ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ قتلناك بأذل وجه، ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيز﴾ يمنعنا عزك عن الرجم.
١ ليس معنى الضعيف الأعمى حتى يلزم أن قوله فينا لا يناسبه؛ لأنه لا يقال أنت أعمى فينا؛ بل معناه أنت فينا ضعيف لأنك أعمى و كلام بعض السلف نحمله على ما قلنا لا على ما حمله الزمخشرى فرده تأمل / ١٢ منه. عن سعيد بن جبير قال كان أعمى من بكائه من حب لله عز وجل وعن شداد مرفوعا بكى شعيب عليه السلام من حب الله حتى عمى أخرجه ابن عساكر/١٢ فتح. [ضعيف جدا، انظر الضعيفة (٩٩٨)]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى