المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ما نفقه﴾ أي ما نفهم. ﴿رهطك﴾ أي قومك وعشيرتك. والرهط من الثلاثة إلى العشرة، وقيل إلى التسعة. ﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ أي وما أنت علينا بمنيع الجانب.
تفسير الألفاظ :
قالوا : يا شعيب إنا لا نفهم كثيرا مما تقول، وإنا لنراك فينا ضعيفا، ولولا أن عشيرتك عزيزة علينا لما تجمعنا وإياها لحمة الدين لرجمناك، فلست علينا بمنيع الحوزة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى