الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ يشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ وذلك أنه كان ضريراً، قال سفيان : كان ضعيف البصر، وكان يقال له خطيب الأنبياء ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾ عشيرتك وكان في عزة ومنعة من قومه ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ لقتلناك { وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى