التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ما نفقه﴾ أي : ما نفهم.
﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾ أي : ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل : نحيل البدن، وقيل : أعمى.
﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾ الرهط القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى