الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول﴾ – إلى قوله – ﴿كما بعدت ثمود﴾[ ٩١-٩٥ ] والمعنى : ما نفقه كثيرا مما تقول.
وقوله :﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾[ ٩١ ] : أي : قيل : ضعيفا، قيل (١) : إنه ﷺ، كان أعمى (٢).
قال أو إسحاق : حمير تسمي المكفوف ضعيفا (٣).
ويقال : إن شعيبا كان خطيب (٤) الأنبياء ﷺ (٥)، ( وعليهم أجمعين ) (٦) (٧). ثم قالوا له :﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾[ ٩١ ] : أي : لولا عشيرتك وأهلك لسَببناك (٨). وقيل : معنى :( لرجمناك ) لقتلناك رجما (٩).
﴿وما أنت علينا بعزيز﴾[ ٩١ ] : أي :( لست ممن يكرم علينا ) (١٠)،
١ ق: أي قيل..
٢ وهو قول ابن جبير في جامع البيان ١٥/٤٥٧ وعزاه أيضا في المحرر ٩/٢١٤ إلى: القاضي شريك..
٣ انظر: معاني الزجاج ٣/٧٤..
٤ ط: خطيبا..
٥ ط: صم..
٦ ما بين القوسين ساقط من ق..
٧ وهو قول سليمان في جامع البيان ١٥/٤٥٨، ولم ينسبه في المحرر ٩/٢٠٩..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٥٨..
٩ انظر هذا المعنى في: غريب القرآن ٢٠٩، ومعاني الزجاج ٣/٧٤..
١٠ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٤٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى