النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا يا شعيبُ ما نفقهُ كثيراً مما تقول﴾ أي ما نفهم، ومنه سمي عِلم الدين فقهاً لأنه مفهوم، وفيه وجهان :
أحدهما : ما نفقه صحة ما تقول من العبث والجزاء.
الثاني : أنهم قالوا ذلك إعراضاً عن سماعه واحتقاراً لكلامه.
﴿وإنا لنراك ضعيفاً﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : ضعيف البصر، قاله سفيان.
الثاني : ضعيف البدن، حكاه ابن عيسى.
الثالث : أعمى، قاله سعيد بن جبير وقتادة.
الرابع : قليل المعرفة وحيداً، قاله السدي.
الخامس : ذليلاً مهيناً، قاله الحسن.
السادس : قليل العقل.
السابع : قليل المعرفة بمصالح الدنيا وسياسة أهلها.
﴿ولولا رهطك﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عشيرتك، وهو قول الجمهور.
الثاني : لولا شيعتك، حكاه النقاش.
﴿لرجمناك﴾ فيه وجهان : أحدهما : لقتلناك بالرجم.
الثاني : لشتمناك بالكلام(١)، ومنه قول الجعدي.
﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بكريم.
الثاني : بممتنع لولا رهطك.
أحدهما : ما نفقه صحة ما تقول من العبث والجزاء.
الثاني : أنهم قالوا ذلك إعراضاً عن سماعه واحتقاراً لكلامه.
﴿وإنا لنراك ضعيفاً﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : ضعيف البصر، قاله سفيان.
الثاني : ضعيف البدن، حكاه ابن عيسى.
الثالث : أعمى، قاله سعيد بن جبير وقتادة.
الرابع : قليل المعرفة وحيداً، قاله السدي.
الخامس : ذليلاً مهيناً، قاله الحسن.
السادس : قليل العقل.
السابع : قليل المعرفة بمصالح الدنيا وسياسة أهلها.
﴿ولولا رهطك﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عشيرتك، وهو قول الجمهور.
الثاني : لولا شيعتك، حكاه النقاش.
﴿لرجمناك﴾ فيه وجهان : أحدهما : لقتلناك بالرجم.
الثاني : لشتمناك بالكلام(١)، ومنه قول الجعدي.
| تراجمنا بمُرِّ القول حتى | نصير كأننا فَرسَا رِهان |
أحدهما : بكريم.
الثاني : بممتنع لولا رهطك.
١ و من معاني الرجم اللعن ومنه الشيطان الرجيم أي الملعون..